رفيق العجم

399

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

آثار الحق وصفاته ورسوم أسمائه وصورها فقد عرف الحق . ( قاش ، اصط ، 150 ، 7 ) - رسوم العلوم ورقوم العلوم هي مشاعر الإنسان لأنها رسوم الأشياء الإلهية كالعليم والسميع والبصير ظهرت على شؤون الهياكل البدنية المرخاة على باب دار القرار بين الحق والخلق ، فمن عرف نسبه وصفاته كلها بأنها آثار الحق وصفاته ورسوم أسمائه فقد عرف الحق . ( نقش ، جا ، 84 ، 28 ) رضا - " . . . قال سفيان ( الثوري ) عند رابعة : اللهم ارض عنّي ! فقالت له : أما تستحيي أن تطلب رضا من لست عنه براض ؟ ! " . ( راب ، عشق ، 109 ، 5 ) - سئلت رابعة متى يكون العبد راضيا ، فقالت : إذا سرّته المصيبة كما سرّته النعمة . ( راب ، عشق ، 124 ، 3 ) - الرضا باب اللّه الأعظم ، وجنّة الدنيا ، وهو أن يكون ، قلب العبد ساكنا تحت حكم اللّه عزّ وجلّ . وسئل الجنيد رحمه اللّه عن الرضا ، فقال : الرضا رفع الاختيار . وسئل القناد رحمه اللّه عن الرضا فقال : سكون القلب بمرّ القضاء . وسئل ذو النون عن الرضا فقال سرور القلب بمرّ القضاء . وقال ابن عطاء رحمه اللّه : الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار اللّه ، تعالى ، للعبد ؛ لأنه يعلم أنه اختار له الأفضل فيرضى به ويترك السخط . وقال أبو بكر الواسطي ، رحمه اللّه استعمل الرضا جهدك ، ولا تدع الرضا يستعملك فتكون محجوبا بلذّته ورؤية حقيقته . ( طوس ، لمع ، 80 ، 7 ) - قال الجنيد : الرضا ترك الاختيار . قال حارث : الرضا سكون سكون القلب تحت جريان الحكم . قال ذو النون : الرضا سرور القلب بمرّ القضاء . قال رويم : الرضا استقبال الأحكام بالفرح . قال ابن عطاء : الرضا نظر القلب إلى قديم اختيار اللّه للعبد فإنه اختار له الأفضل . قال سفيان عند رابعة : اللّهم أرض عني . فقالت له : أما تستحي أن تطلب رضا من لست عنه براض . قال سهل : إذا اتّصل الرضا بالرضوان اتّصلت الطمأنينة فطوبى لهم وحسن مآب . ( كلا ، عرف ، 72 ، 16 ) - الصبر أول مقام في التوكّل وهو عند مشاهدة القضاء بلاء ، والشكر أعلى من ذلك وهو شهود البلاء نعمة ، والرضا فوق ذلك كله وهو أعلى التوكّل وهو مقام المحبين من المتوكّلين . ( مك ، قو 2 ، 35 ، 20 ) - الرضا . . . الذي يكون بعد المحبّة مقام المعرفة وحال المحبوب التوكّل حاله ، والمحبّة من أشرف المقامات ليس فوقها إلّا مقام الخلة وهو مقام في المعرفة الخاصة وهي تخلّل أسرار الغيب فيطلع على مشاهدة المحبوب بأن يعطى حيطة بشيء من علمه بمشيئته على مشيئته التي لا تنقلب وعلمه القديم الذي لا يتغيّر ، وفي هذا المقام الإشراف على بحار الغيوب وسرائر ما كان في القديم وعواقب ما يؤب ، ومنه مكاشفة العبد بحاله وإشهاده من المحبّة مقامه والإشراف على مقامات العباد من المآل والاطّلاع عليهم في تقلبهم في الأبد حالا فحالا . ( مك ، قو 2 ، 76 ، 26 ) - اختلف العراقيون والخراسانيون في الرضا هل هو من الأحوال أو من المقامات ؟ فأهل خراسان قالوا الرضا من جملة المقامات وهو نهاية التوكّل ومعناه أنه يؤول إلى أنه ممّا